Jordan-Explorer
 
البريد الإلكتروني: إشترك معنا إشترك بالرسائل البريدية
   
Event
   
About Jordan
   
Routs & Tours
   
tawjihi
mobileRing
إقراء في المنتدى
   
defaultSideMainBanner
   
الاحتلال يشن حرباً لتهويد القدس مستغلاً انشغال العالم بالأزمة الاقتصادية
الاحتلال يشن حرباً لتهويد القدس مستغلاً انشغال العالم بالأزمة الاقتصادية

 ابقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي المعابر المؤدية الى قطاع غزة مغلقة اليوم بدعوى استمرار اطلاق الصواريخ من القطاع.

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن المعابر ستبقى مغلقة بسبب استمرار اطلاق القذائف الصاروخية.

فيما نبّهت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من أن سلطات الاحتلال الصهيوني تقوم بشن حرب حقيقية وشاملة على مدينة القدس المحتلة "مستغلة انشغال المجتمع الدولي بالأزمة الاقتصادية الكبيرة وآثارها التي باتت تتفاقم يوماً بعد يوم".

وأكد الدكتور حسن خاطر، أمين عام الهيئة، في بيان صادر عنه، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن "الهجوم الإسرائيلي على القدس أصبح واضحاً وضوحاً تاماً، ولم يعد بحاجة لمن يكتشفها".

ولفت الدكتور خاطر الانتباه إلى أن سلطات الاحتلال "تشرع اليوم في عملية هدم واسعة للمباني والأحياء العربية في المدينة بدأتها بحي الشيخ جراح الذي شرعت فعلا بهدم بيوته وتشريد أهله تمهيدا لمحوه من الوجود وبناء حي استيطاني على أنقاضه لإحكام الخناق على البلدة القديمة وتمزيق الأحياء العربية شمال شرقي المدينة".

وقال: "كما توجهت قيادات عالمية إلى العرب لإنقاذ الاقتصاد العالمي من أزمته فان القدس كعادتها تتوجه باستمرار إلى أهلها العرب لإنقاذها من الاحتلال وعدم تركها تواجه هذه الحرب وحدها".

ومن جانب آخر، أعلنت سلطات الاحتلال، امس، عن اعتقال مواطنة فلسطينية من مدينة الرملة داخل الخط الاخضر، وادعت انها كانت تستعد للقيام بعمليات داخل “إسرائيل”، وحسب ما نشرته مصادر اعلامية عبرية فإن سمية أبو غانم (19 عاماً) كانت على ارتباط مع كتائب الاقصى في غزة حيث طلب منها الاعداد وتنفيذ عمليات، مشيرة الى ان اعتقال الفتاة تم قبل شهر من دون ان يجري الاعلان عن ذلك في وقته.

 

الى ذلك اعلن مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت 8 مواطنين فلسطينيين في انحاء مختلفة من الضفة.

 

وفي محافظة الخليل، أفادت مصادر في بلدة بيت أمر، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين نديم راسم عزيز خليل (17 عاما)، ومحمد أحمد أبو عياش (18 عاماً)، وذلك بعد مداهمة منزلي عائلتيهما في منطقتي “الطربيقة ومثلث العين” شرقي البلدة.

 

وقالت مصادر في نادي الأسير، إنها أبلغت عن اعتقال المواطن انس نوح الديب (19عاما)، بعد مداهمة منزل عائلته في منطقة الحاووز جنوبي مدينة الخليل.

 

وفي جنين شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين غرب المدينة وشنت عمليات دهم وتفتيش واحتجزت النساء والأطفال في العراء لساعات عديدة.

 

وأفادت المصادر، بأن جنوداً قاموا باعتقال أربعة شبان هم: محمد عماد خلوف (24عاماً) وهو طالب جامعي، وشقيقه يزن (18عاماً)، والشاب قسام إبراهيم أبو شادوف (18عاما) وشقيقه طارق (19 عاما).

 

وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المعصرة جنوباً بقوة كبيرة، وداهمت عدداً من المنازل عرف منها منزل محمد حسين حجاج. وفي قرية تقوع جنوب شرق المدينة، داهم جنود الاحتلال في ساعات الفجر الأولى منزل المواطن احمد علي جبريل، بعد أن أجبروا أصحابه على الخروج إلى العراء.

 

يشار إلى أن قوة “إسرائيلية” خاصة اقتحمت الليلة الماضية مدينة نابلس شمال الضفة، واعتقلت الشاب محمد أبو شاويش (18 عاماً) من كتائب شهداء الأقصى، رغم حصوله على ما يسمى العفو “الإسرائيلي”.

 

وشكا أسرى سجن جلبوع “الاسرائيلي” من حرمانهم من حقوقهم ما زاد من معاناتهم داخل الاسر. وزار محامي مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الاسرى والمعتقلين السجن وأكد أنه يوجد في السجن عدد من الاسرى ممن امضوا اكثر من 20 عاماً ورغم ذلك تحرمهم الادارة من الكثير من حقوقهم وتفرض بحقهم إجراءات تعسفية. وأبلغ الاسير بشر صدقي المقت محامي مانديلا ان هؤلاء الأسرى القدامى يحق لهم حسب قانون مصلحة السجون قضاء فترة النهار في الساحة ولكن الادارة ترفض منحهم هذا الحق.

واصلت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” عدوانها على غزة باستهداف مجموعة مقاومين في المنطار (شرق) ما أدى إلى استشهاد أربعة منهم وإصابة اثنين آخرين بجروح بالغة، فيما بدأت حكومة الاحتلال دراسة سيناريوهات العدوان، التي تراوحت بين استنساخ جريمة قصف بيوت المدنيين الآمنين التي اقترفتها في جنوب لبنان خلال عدوان صيف ،2006 وقطع إمدادات الماء والكهرباء، واستهداف قادة فلسطينيين، وتوعدت فصائل المقاومة برد قاس على جرائم الاحتلال، مطالبة بإعادة النظر في التهدئة.  

وقالت مصادر وشهود عيان إن طائرة استطلاع أطلقت صاروخاً باتجاه مقاومين فقتلت أربعة، وأصابت اثنين بجروح بالغة، وقالت مصادر طبية إن الشهداء وصلوا إلى المستشفى أشلاء، وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية أن الشهداء هم، طلال العامودي (23 عاماً)،          ومحمد حسونة (22 عاماً) وأحمد الحلو (22 عاماً)، وباسل العف (21 عاماً)، لافتة إلى أنهم كانوا في “مهمة جهادية”.

وقوبل التصعيد بإدانة الفصائل والتهديد برد قاس على انتهاكات الاحتلال للتهدئة، وتأكيدات أنها تأتي في سياق حملة انتخابية مبكرة على حساب الدم الفلسطيني.

وبالتوازي مع العدوان، تواصل إغلاق المعابر التجارية مع القطاع، وحذرت فعاليات رسمية وشعبية من أن مخزون السلع الأساسية لن يكفي لعدة أيام في ظل اختفاء عدد كبير من السلع والمستلزمات الحيوية.

في غضون ذلك، بدأت حكومة الاحتلال دراسة خياراتها في وسائل العدوان، حيث نادت أطراف باستنساخ جرائم الاحتلال في جنوب لبنان خلال عدوان يوليو/ تموز ،2006 بقصف التجمعات الآهلة بالسكان التي تطلق منها الصواريخ، فيما رأت أخرى قطع إمدادات المياه والكهرباء، وقالت ثالثة باستهداف قيادات فلسطينية بعمليات موضعية (اغتيال).

على صعيد متصل، أصيب ستة “إسرائيليين” جرّاء سقوط صاروخين على مستعمرة سديروت المتاخمة للقطاع، وذكر التلفزيون “الإسرائيلي” أن الستة أصيبوا جرّاء أصابة صاروخ منزلاً بشكل مباشر. وتبنت “كتائب المجاهدين في فلسطين” اطلاق الصاروخين وهما من طراز “حفص” في رد أولي على مجازر الاحتلال.
 

فيما أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) أن إمدادات الغذاء المخصصة لنحو 750 ألف فلسطيني في قطاع غزة، نفدت بعد أن منعت قوات الاحتلال الصهيوني المنظمة الدولية من إدخال شحنات غذائية.

وقال جون جينج مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة في تصريحات له مساء الخميس (13/11) "نفد ما لدينا هذا المساء وإذا لم تفتح المعابر... لن نكون قادرين على إدخال هذا الغذاء إلى غزة"، واصفا الوضع الاقتصادي في غزة بأنه "كارثة".

وكانت قوات الاحتلال ذكرت في بادئ الأمر أنها ستسمح بدخول نحو 30 شاحنة محملة بالغذاء وغيره من الإمدادات الإنسانية أمس الخميس إلى القطاع ولكنها تراجعت عن ذلك، كما أوقفت أيضا دخول شحنات الوقود الممول من الاتحاد الأوروبي إلى محطة الطاقة التي تنتج حوالي ثلث الكهرباء التي يستهلكها أبناء غزة.

وقالت كارين أبو زيد رئيسة "الاونروا" في تصريحات لها من بروكسل إنها قلقة من تضييق الاحتلال للمعايير الخاصة بالمعونات الإنسانية، وأن سلعا معينة من بينها بعض الإمدادات المدرسية ستستبعد من شحنات مستقبلية.
 
وكانت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، قد أعلنت أن محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة ستتوقف الساعة السادسة والنصف من مساء الخميس، بسبب مواصلة الاحتلال الصهيوني رفض إدخال السولار الصناعي، وذلك في اتصال هاتفي مع مسئولين في المحط ة.

وأشارت إلى أن توقف المحطة يعني تعطل المراكز الصحية بجميع أقسامها والمستشفيات وغرف العمليات، إلى جانب تعطيل الخدمات الأساسية وآبار المياه ويهدد حياة آلاف المواطنين، مؤكدة أن العديد من مخابز القطاع أغلقت أبوابها وتوقفت عن تقديم الخدمة للمواطنين جراء النقص الحاد في الغاز لتشغيل المخابز، ومن المتوقع توقف الباقي بمجرد توقف المحطة.



Return    


تعليقات حول الموضوع

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الأسـم:
عـنـوان التـعليـق:
نـص الـتـعليـق:
شـارك
   
الأخبار
   
كاريكاتير


   
حالة الطقس
عمان
3°C - 12°C