ابقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي المعابر المؤدية الى قطاع غزة مغلقة اليوم بدعوى استمرار اطلاق الصواريخ من القطاع.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن المعابر ستبقى مغلقة بسبب استمرار اطلاق القذائف الصاروخية.
فيما نبّهت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من أن سلطات الاحتلال الصهيوني تقوم بشن حرب حقيقية وشاملة على مدينة القدس المحتلة "مستغلة انشغال المجتمع الدولي بالأزمة الاقتصادية الكبيرة وآثارها التي باتت تتفاقم يوماً بعد يوم".
وأكد الدكتور حسن خاطر، أمين عام الهيئة، في بيان صادر عنه، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن "الهجوم الإسرائيلي على القدس أصبح واضحاً وضوحاً تاماً، ولم يعد بحاجة لمن يكتشفها".
ولفت الدكتور خاطر الانتباه إلى أن سلطات الاحتلال "تشرع اليوم في عملية هدم واسعة للمباني والأحياء العربية في المدينة بدأتها بحي الشيخ جراح الذي شرعت فعلا بهدم بيوته وتشريد أهله تمهيدا لمحوه من الوجود وبناء حي استيطاني على أنقاضه لإحكام الخناق على البلدة القديمة وتمزيق الأحياء العربية شمال شرقي المدينة".
وقال: "كما توجهت قيادات عالمية إلى العرب لإنقاذ الاقتصاد العالمي من أزمته فان القدس كعادتها تتوجه باستمرار إلى أهلها العرب لإنقاذها من الاحتلال وعدم تركها تواجه هذه الحرب وحدها".
ومن جانب آخر، أعلنت سلطات الاحتلال، امس، عن اعتقال مواطنة فلسطينية من مدينة الرملة داخل الخط الاخضر، وادعت انها كانت تستعد للقيام بعمليات داخل “إسرائيل”، وحسب ما نشرته مصادر اعلامية عبرية فإن سمية أبو غانم (19 عاماً) كانت على ارتباط مع كتائب الاقصى في غزة حيث طلب منها الاعداد وتنفيذ عمليات، مشيرة الى ان اعتقال الفتاة تم قبل شهر من دون ان يجري الاعلان عن ذلك في وقته.
الى ذلك اعلن مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت 8 مواطنين فلسطينيين في انحاء مختلفة من الضفة.
وفي محافظة الخليل، أفادت مصادر في بلدة بيت أمر، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين نديم راسم عزيز خليل (17 عاما)، ومحمد أحمد أبو عياش (18 عاماً)، وذلك بعد مداهمة منزلي عائلتيهما في منطقتي “الطربيقة ومثلث العين” شرقي البلدة.
وقالت مصادر في نادي الأسير، إنها أبلغت عن اعتقال المواطن انس نوح الديب (19عاما)، بعد مداهمة منزل عائلته في منطقة الحاووز جنوبي مدينة الخليل.
وفي جنين شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين غرب المدينة وشنت عمليات دهم وتفتيش واحتجزت النساء والأطفال في العراء لساعات عديدة.
وأفادت المصادر، بأن جنوداً قاموا باعتقال أربعة شبان هم: محمد عماد خلوف (24عاماً) وهو طالب جامعي، وشقيقه يزن (18عاماً)، والشاب قسام إبراهيم أبو شادوف (18عاما) وشقيقه طارق (19 عاما).
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المعصرة جنوباً بقوة كبيرة، وداهمت عدداً من المنازل عرف منها منزل محمد حسين حجاج. وفي قرية تقوع جنوب شرق المدينة، داهم جنود الاحتلال في ساعات الفجر الأولى منزل المواطن احمد علي جبريل، بعد أن أجبروا أصحابه على الخروج إلى العراء.
يشار إلى أن قوة “إسرائيلية” خاصة اقتحمت الليلة الماضية مدينة نابلس شمال الضفة، واعتقلت الشاب محمد أبو شاويش (18 عاماً) من كتائب شهداء الأقصى، رغم حصوله على ما يسمى العفو “الإسرائيلي”.
وشكا أسرى سجن جلبوع “الاسرائيلي” من حرمانهم من حقوقهم ما زاد من معاناتهم داخل الاسر. وزار محامي مؤسسة مانديلا لرعاية شؤون الاسرى والمعتقلين السجن وأكد أنه يوجد في السجن عدد من الاسرى ممن امضوا اكثر من 20 عاماً ورغم ذلك تحرمهم الادارة من الكثير من حقوقهم وتفرض بحقهم إجراءات تعسفية. وأبلغ الاسير بشر صدقي المقت محامي مانديلا ان هؤلاء الأسرى القدامى يحق لهم حسب قانون مصلحة السجون قضاء فترة النهار في الساحة ولكن الادارة ترفض منحهم هذا الحق.
واصلت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” عدوانها على غزة باستهداف مجموعة مقاومين في المنطار (شرق) ما أدى إلى استشهاد أربعة منهم وإصابة اثنين آخرين بجروح بالغة، فيما بدأت حكومة الاحتلال دراسة سيناريوهات العدوان، التي تراوحت بين استنساخ جريمة قصف بيوت المدنيين الآمنين التي اقترفتها في جنوب لبنان خلال عدوان صيف ،2006 وقطع إمدادات الماء والكهرباء، واستهداف قادة فلسطينيين، وتوعدت فصائل المقاومة برد قاس على جرائم الاحتلال، مطالبة بإعادة النظر في التهدئة. 