قال الرئيس السوري بشار الأسد يوم الخميس إن جولة من المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل أجلت. وكان من المقرر أن تتناول هذه المحادثات مقترحات محددة بشأن كيفية تحقيق انفراجة.
وقال الرئيس الاسد انه كان من المفترض اجراء جولة خامسة يوم الاربعاء كان ينتظر أن تكون حاسمة. وأضاف أن استقالة كبير المفاوضين الاسرائيليين أدى الى تأجيل هذه الجولة التي كانت ستحدد مسار تلك المفاوضات.
وعقدت اسرائيل وسوريا أربع جولات من المحادثات غير المباشرة ركزت على مصير مرتفعات الجولان الاستراتيجية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 . وتطالب دمشق باعادة مرتفعات الجولان بالكامل.
وتطالب اسرائيل من جانبها سوريا بأن تخفض علاقاتها مع ايران وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) وحزب الله اللبناني. وترفض سوريا حتى الان عمل ذلك.
وقال الاسد ان اسرائيل وسوريا قدمتا كل على حدة افكارا بشأن اعلان مباديء ينتقلان بموجبه الى اجراء محادثات مباشرة لكن تحقيق تقدم تعثر بسبب التطورات في الساحة السياسية الداخلية في اسرائيل حيث سيتنحى رئيس الوزراء الاسرائيلي بسبب اتهامات فساد ينفي انه ارتكبها.
وأوضح الاسد أن سوريا لا تريد توقف المحادثات التي تتوسط بها تركيا ولكنه لم يحدد الموعد المتوقع لاجراء الجولة المقبلة.
وكان الاسد يتحدث في بداية قمة رباعية في العاصمة السورية تشارك فيها فرنسا لبحث الجهود من أجل اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل. وقال ان بلاده تنتظر الان الانتخابات الاسرائيلية لتحديد مستقبل هذه المرحلة. واضاف انه يريد التأييد من كل الدول.
وانضم الاسد والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني لاجراء محادثات ركزت على جهود تعزيز الاستقرار في لبنان ومحادثات سوريا مع اسرائيل.
وقال الاسد ان المقترحات السورية ركزت على تعريف حدود الاراضي السورية تحت الاحتلال الاسرائيلي كأساس للتفاوض على انسحاب اسرائيلي بموجب أي اتفاق سلام